YazModo

a life of adventures – each picture is a post
Posts Tagged ‘جبال مسندم’

الهايكنج (مشي الجبال) ورحلة المدفون في جبال عمان

“مغامرو الإمارات” .. رحلات استكشافية وبرامج حافلة بالانجازات

 

انفوجرافيك عن فريقنا للهايكنج في جريدة البيان

 

دبي – نادية إبراهيم:

الهايكنغ: رياضة قد لا تكون منتشرة في الإمارات بشكل عام، إلا أنها مقتصرة على عدد محدود من محبي الاستكشاف والمغامرات من خلال السير لمسافات طويلة، وتعرف بأنها نشاط خارجي يعتمد على رياضة المشي، أو السفر على الأقدام بين القرى والجبال بهدف المتعة والاستكشاف، والتعرف على البيئة الطبيعية والمناطق القديمة أو المأهولة التي عاش فيها سكانها منذ زمن طويل وبقيت أطلالها شاهدة على موطن أهاليها وعلى ما تبقى من ذكريات وآثار لحياتهم فيها.

زملاء الدراسة، جمعهم حب المغامرة ودفعهم شغفهم لاستكشاف الطبيعة إلى المضي نحو الاطلاع والتعرف على بيئة الإمارات عن كثب من خلال شد الرحال لزيارة مناطق مختلفة فيها،  وتعرفوا على رياضة “الهايكينغ” من خلال خبرات سابقة اكتسبوها من مغامرات خارجية اشتملت على كافة جوانب الاستكشاف والمغامرة وامتدت لشهور عدة قضاها بعضهم في الغابات والمناطق الخضراء السياحية والبيئية المنتشرة في الدول الأوروبية واغلب دول العالم، فتسنى لهم مشاهدة الجبال المختلفة والمجتمعات الحية والتنوع النباتي والحيوي، ما يميز كل منطقة عن الأخرى، وبعد جهود فعالة في تسلق الجبال وصقل هواياتهم بطرق متنوعة ومختلفة، أسسوا فريقا يضم أعضاء من مختلف الجنسيات، وباشروا بتنظيم رحلات داخل الإمارات تهدف إلى تعريف الأجانب ببيئة الإمارات والتنوع الحيوي فيها باعتبارهم أبناء الإمارات والأدرى بتفاصيل بيئتهم وشعابها ومسالكها، وأطلقوا على فريقهم ” مغامرو الإمارات” وهم يرحبون على الدوام بانضمام الأعضاء الجدد في أي وقت.

وقال ياسر قائد فريق الهايكنج، إن لديه سجل حافل بالانجازات التطوعية والعلمية في مختلف دول العالم، حيث أن تأسيس الفريق لم يأت من فراغ، بل هو نتاج جهود وزيارات كثيفة قام بها في غانا ومدغشقر وكينيا وساحل العاج وغيرها من الدول الإفريقية والأوروبية، مشيرا إلى أن تلك الزيارات كان لها بالغ الأثر في تكوين علاقات اجتماعية وخبرات واسعة في مجال “الهايكينغ” حيث خضع لعدة رحلات علمية واستكشافية قضى فيها أكثر من سنة على فترات متقطعة مع علماء البحار وبيئة الغابات، ما عزز فرص اكتشاف ثقافات وبيئات مختلفة واكتساب خبرات عديدة في قيادة الفرق والتعامل مع مختلف الشخصيات في الحالات الطارئة، قائلا إن جهوده في الخروج مع أصدقائه لاستكشاف مناطق بعيدة في الإمارات، ما هو إلا رد الجميل للوطن الغالي الذي لم يبخل عليهم بالكثير، وهو يسعى دائما لرد الثقافة المكتسبة لبلاده وتطبيق خبراته على ارض الواقع.

وأكد البهزاد أن رياضة الهايكنغ تعتبر خطرة إذا فشل القائد في إدارة وتوجيه فريقه، ويمتلك اختصاصات واسعة حول طبيعة الرحلات التي سيقوم بها ودراستها والتحضير لها ودراسة الخرائط وتحديد مسار الرحلة والزمن الذي تستغرقه، إضافة إلى سعيه الدائم لبناء روح القيادة وتحقيق العمل الجماعي من خلال توزيع الأدوار على جميع الأعضاء والتفكير الإبداعي، جنبا إلى جنب مع اخذ جميع الاحتياطات أبرزها الحصول على دورات في الإسعافات الأولية باعتبارها من أهم المتطلبات التي يشترطها الفريق قبل انضمام الأعضاء إليه، وهي أمور تساعد على تخطى الصعوبات، مشيرا إلى انه بصدد تكوين مجموعة تضم أعضاء دائمين، بهدف الإسهام بتطوير الرياضة بشكل مستدام، حيث حقق الفريق عدة مشاريع تطوعية لتعريف الناس بهذه الرياضة وتشجيعهم على الانضمام إلى الفريق ورصد التجارب الحية، ونشر ثقافة الإمارات  للأجانب الذين يحرصون على القيام برحلات مماثلة، وذلك من منطلق أن أبناء الإمارات هم الأجدر على  تعريف الاخرين بتنوع تضاريس الإمارات وطبيعتها التي تختلف عن بلدانهم وهم من لديهم كافة التفاصيل عن بيئة الإمارات وكيفية التعامل مع الحالات الطارئة مثل ضربة الشمس واختلاف الصخور الجبلية  ومناطقها ومسالكها واطباع سكانها وعاداتهم وغيرها.

وأشار محمد مصبح – احد قادة الفريق إلى أنه من ضمن الخطط والبرامج التي يسعى الفريق للعمل عليها وانجازها، تغطية جميع مناطق الإمارات الداخلية سوا مشيا على الأقدام أو بالدراجات النارية وحتى القوارب وغيرها، حيث يزخر جدول أعمال الفريق بعدة أنشطة برية وبحرية على مدار العام، الأمر الذي يحتم على أعضاء الفريق الاتفاق على المناطق المراد اكتشافها وتصنيفها تبعا لأهميتها وهكذا، فيباشر الفريق بتحديد الخرائط وتحديد الوقت المناسب للانطلاق إلى الرحلة، وتجهيز المعدات والمستلزمات الضرورية من وجبات خفيفة معززة بالطاقة والمياه وارتداء حذاء رياضي خاص للمناطق الوعرة والجبلية، مع ايلاء الأعضاء الجدد أهمية خاصة لتمكينهم من خوض تجربة لا تنسى في حياتهم وتشجيعهم على الاستمرار مع الفريق في الرحلات القادمة، قائلا إن أكثر الأشخاص الذين ينضمون إلينا هم طلاب إماراتيون درسوا في الخارج وأجانب في كثير من الأحيان.

رحلة المدفون بقرية عيينة في رأس الخيمة

وذكر مصبح أن الفريق أعد التجهيزات من مستلزمات أساسية للانطلاق إلى قرية “عيينه” التي تقع بوادي البيح في شمال رأس الخيمة، والتي كانت معروفة بسكانها من قبائل الحبوس والشحوح والظهوريين المعروفين بالشدة والبأس ولديهم ثقافات وعادات وتقاليد ولهجة متشابهة،  وتمتاز قرية “عيينه” بارتفاعنا فوق الجبال، وذلك في أول رحلة للفريق في موسم الشتاء للعام الجاري، موضحا انه ومن ضمن الأولويات التي يركز عليها الفريق الانطلاق للرحلات فجرا للوصول إلى المناطق المعينة خلال النهار والانتهاء منها قبل حلول المساء تفاديا للظلام التي يعيق رؤية واستكشاف المناطق كما يود بها الأعضاء، قائلا:” تجمع الأعضاء في مكان محدد وانطلقنا بالسيارات نحو آخر نقطة تصل إليها المركبات وبعد تفقد معداتنا وعدد الحضور وماذا يحمل كل واحد منا وأماكنها باعتبارها تعيننا على تجاوز الحالات الطارئة، بدأنا بالمضي نحو قرية “عيينة” مشيا على الأقدام لمدة 10 ساعات، ومررنا على بيوت قديمة جدا مبنية من الصخور الصلبة تعكس تاريخ المنطقة وارث الدولة القديمة، ومن الدلائل التي تعين الفريق على إتباع بعض الدروب والمسالك في غالب الأحيان، روث الحيوانات مع الاستعانة بالخرائط، ويجدر القول أن منطقة عيينة شهدت مجتمعات سكانية قديمة جدا، وهو ما تبين من خلال طبيعة البيوت الصغيرة والضيقة والمقابر التي تجاورها حيث تضم عدة قبور لأطفال، ما يوضح الحياة البدائية التي عاشوها، كما اكتشفنا أن البيوت لا تزال تحتفظ بالأدوات البدائية التي كانت تستخدم في طحن الحبوب (الرحى)، إلى جانب (الخرس) الذي كان يحتفظ بمياه الشرب والفانوس والسجادة القديمة وغيرها، ويتضح من أشكال البيوت الصخرية وملامحها الأثرية إلى اهتمام السكان ببنائها من الحجارة بسبب طبيعتها على التماسك شتاء وتهيئة جو بارد صيفا بفعل رش جدرانها بالمياه، كما لا تزال المناطق التي شاهدناها تحتفظ بصور رائعة لا يمكن وصفها بالكلمات، الأمر الذي يدعو للتساؤل عن سكان تلك المناطق الذين من المرجح أنهم زحفوا إلى مناطق حديثة”.

وأضاف انه في كل رحلة نقوم بها ونستكشف من خلالها أمور معينة، نتعجب من الطرق التي تعايش الناس معها، ومن الأشياء التي استفدنا منها كثيرا في رحلتنا لمنطقة “عيينه” بركة المياه الصناعية التي يمتد فيها قاع البئر لأكثر من 15 مترا بهدف تجمع مياه الأمطار فيها، حيث تظهر عبقرية سكانها وشجاعتهم في صنع جداول ومسارات في الجبال موجهة باتجاه مستودع المياه التي لا تزال موجودة إلى يومنا هذا وتوفر مياه نظيفة وحلوة وبادرة ساعدتنا كثيرا في رحلتنا، مؤكدا أن في كل رحلة نقوم بها نحرص على توثيقها بالصور والفيديو على اعتبار أننا نكتشف في كل منها حياة الناس وتضاريس المناطق المختلفة ونوعية الصخور، حيث لا تخلو رحلاتنا من المناظر النادرة غير المألوفة في التلفاز أو الكتب والانترنت، ما يحفزنا على الاستمرار في هذا الرياضة التي تدعونا لرؤية ما لم يخطر على بال البشر”، حيث يتم عرضها على الموقع الالكتروني الخاص برحلاتنا.

الإثارة في رحلة المدفون

واستطرد عمر الهاشمي – من مغامرو الإمارات، الحديث بقوله:” إن من ضمن أهداف رحلة المدفون الوصول إلى قرية عيينه مشيا ومن ثم العودة من نقطة معينة يحددها أعضاء الفريق بعد التشاور فيما بينهم، حيث ارتأينا اكتشاف الفريج المجاور للقرية وهناك اكتشفنا البركة الصناعية لتجميع مياه الأمطار فيها لتكون واحدة من الأشياء الايجابية التي توصلنا إليها في رحلتنا، ناهيك عن أشجار النخيل التي كانت تشكل مصدر رزق لسكانها قديما، وانتهت رحلتنا حسب الخطة الموضوعة والوقت المحدد في الساعة الثانية عشر ظهرا، ولكنها في الواقع لم تنتهي على اعتبار أننا قررنا العودة نزولا عبر مجرى الوادي الجاف حيث وصلنا لنقطة لا مجال لمتابعة السير فيها باعتبارها تشكل نهاية خطرة لا يمكن النزول من خلالها، فقررنا العودة إلى آخر منطقة قدمنا منها، وعند العودة لم ندرك أننا سلكنا درب آخر أدى إلى نهاية جديدة تحتم علينا التوقف وعدم المخاطرة، وأثناء ذلك سارعنا في وضع خطة جديدة بعد ظهور علامات التعب على احد الأعضاء، وهي التوقف عن المجازفة أو سلك طريق آخر وذلك بعد التأكد من كمية الأكل والمياه التي كانت قليلة ولا تكفي للعودة إلى المكان الذي كنا ننوي التوجه إليه، فبادرنا بالاتصال بعمليات وزارة الخارجية على الرقم  (02444488) وأعطيناهم إحداثياتنا لإرسال طائرة عمودية تنقلنا من هذه القرية بالتنسيق مع السلطات العمانية.

وأضاف الهاشمي أن بوادر الإثارة بدأت تظهر مع حلول الظلام الذي غير طريقة تفكيرنا من العودة إلى العيش وتقبل الأمر الواقع، حيث ابلغنا احد أصدقائنا عن مكان تواجدنا لإبلاغ أسرنا في حال فقدان الإرسال وتعثر الحصول على مكاننا، مع اهتمام السلطات الإماراتية والعمانية بالاطمئنان علينا بين الحين والآخر، وتناوبنا على حراسة المكان، فبعضنا نام والبعض الآخر آثر التخطيط للمرحلة المقبلة في حال عدم إرسال من يقوم بإنقاذنا مع طلوع صباح اليوم الجديد، حيث رسمنا مخطط للطريق التي سنسلكها، مشيرا إلى أن تلك الأمور تشجع الفريق على القيام برحلات أخرى، حيث يحرص الأعضاء على رؤية الجانب الايجابي والمضي نحوه مهما اشتدت الظروف، وفي الأزمات والمواقف غير المخطط لها تظهر أهمية قائد الفريق في التخفيف على الأعضاء، حيث تعلمنا كيفية اكتساب مهارات جديدة والتغلب على الحالات الطارئة من خلال المحافظة على هدوئنا حيث أن فقدان الأعصاب يؤثر على الآخرين سلبا.

وذكر الهاشمي أن رحلة “عيينه” كانت تجربة مغايرة لجميع الرحلات التي قمت بها سابقا، حيث تغلبنا على الصعاب الذي تمثل في الجو البارد بينما كنا على ارتفاع أكثر من 1500 قدم، جنبا إلى جنب مع استخدام المعدات التي كنا نحملها دائما دون أن نستخدمها سابقا، وتجهيز أسلحة تساعدنا على حماية أنفسنا من الحيوانات الليلية التي تسكن القرية، ووجدنا أن معداتنا تكمل بعضها الاخر، وتعلمنا أهمية السيطرة على الأمور وإدارة الظروف القاسية والتحكم في نفسية الآخرين وهي أمور مكتسبة بالخبرة وبفضل الاعتماد على ياسر البهزاد باعتباره قائد الفريق الذي كنت مرتاح لوجوده لأبعد الحدود ومع جميع أعضاء الفريق.

ومع بزوغ فجر جديد، خاطبت السلطات الإماراتية أعضاء الفريق لإرسال الطائرة العمودية بالتعاون مع السلطات العمانية، وباشروا بتجهيز مكان مستو لعمل مهبط للطائرة مع توظيف خبرات بعضهم في إطلاق دخان يسهل عملية التعرف على موقعهم، والقيام بعمل دائرة بمعداتهم لإعطاء فكرة حول مكان تواجدهم، جنبا إلى جنب مع القيام بحركات معروفة لدى الطيارين مارسها ياسر البهزاد لمخاطبة الطيار وإعطائه التعليمات اللازمة للهبوط.

وتم إنقاذ الفريق، وارتأت السلطات العمانية إلى الاطمئنان على سلامة جميع الأشخاص وإحضار وجبة تناولوها بعد ساعات قضوها في أعالي الجبال، وتم أخذهم إلى مكان إيقاف مركباتهم، حيث توجهوا مباشرة إلى نقطة طوارئ وزارة الخارجية لحرص الآخرين على الاطمئنان عليهم الذين أكرموهم ولم يبخلوا عليهم بالكثير، حيث توجهوا بالشكر والامتنان إلى سعيد المهيري باعتباره احد الموظفين الذين كان متابع لحالتهم منذ البداية.

أعضاء جدد

وأشار سلطان الملا – عضو جديد في الفريق إلى انه اكتسب عدة مهارات علمية وعملية من كل عضو في الفريق مع انضمامي لهم في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى انه تعلم من القائد كيفية تحمل المسؤولية وإدارة الفريق، ومن محمد مصبح الجرأة والتقارب الاجتماعي بين أعضاء الفريق، الأمر الذي نشر روح الإخوة في نفوسنا جميعا، وتعلمت عدة مهارات خلال خروجي مع الفريق في رحلات استكشافية مثيرة منها كيفية إشعال النار دون كبريت واستخراج المياه من الآبار، والرحلة أضافت رصيد وافر من الخبرات والصور الحية التي شاهدتها بنفسي والتي لن اكتشفها إن لم أحظى بهذه التجربة التي علمتني كيفية الاعتماد على النفس والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدا إنها انعكست على حياته بالإيجاب باعتباره سيحرص على تمثيل دور القائد في الرحلات التي سيقوم بها مع أسرته.

وأضاف أن الرحلة كانت نتاج فريق عمل حرص منذ البداية على إعطاء نبذة تعريفية عن تاريخ القرية التي عاش فيها أشخاص لسنوات طويلة، وإعادة اكتشافها بهدف الاطلاع على حياة الأجداد والحياة القاسية التي عاشوها، مناشدا الشباب الانضمام إلى الفريق للاستفادة وخوض التجارب التي يوفرها فريق مغامري الإمارات.

واعتبر احمد أهلي – عضو جديد في الفريق أن من أكثر ما يميز رحلة المدفون، الوصول إلى أماكن بعيدة مشيا على الأقدام واستكشاف القرى القديمة التي لا تزال تحتفظ بمعدات ومقتنيات بدائية، إضافة إلى بقاء المقتنيات على حالها في صورة تعكس الأطلال وآثار الديار، وبالنسبة لي كمبتدأ، فاني تعلمت الكثير من هذه الرحلة التي عرفتني على القرى التي تقع في أعلى الجبال والظروف الاجتماعية المحيطة بها التي لمسناها من خلال مرورنا على الأحياء السكنية التي تفصلها الجبال عن بعضها البعض، كما أيقنت من هذه المغامرة أهمية عدم رمي المخلفات والحفاظ على البيئة، وتعرفت على بعض الأدوات القديمة المستخدمة سابقا مثل مصائد الثعالب جنبا إلى جنب مع اطلاعنا على أحجام البيوت التي تضم غرفة ضيقة واحدة، ما يدعونا للتساؤل عن كيفية تعايش الناس في تلك القرى وتأقلمهم في البيئة المأهولة والبعيدة.

صعوبات وتحديات

من ابرز الصعوبات التي تواجه فريق مغامري الإمارات اختيار المناطق، وذلك نتيجة عدم توفر خرائط طبوغرافية يستعان بها الأشخاص المهتمين بالرحلات الاستكشافية والتي تحدد الأماكن التي توجد بها المياه وتبين الأبعاد الثلاثة للنقط التي تظهر عليها، أي توضح تضاريس سطح الأرض وتبين ارتفاعات النقط بالنسبة لبعضها البعض، حيث يستخدم الفريق خرائط مصورة توضح مناطق مختلفة للإمارات وسلطنة عمان.

آمال وطموحات

يعتزم فريق مغامري الإمارات توسيع دائرة أنشطتهم في دول خارج الإمارات، ويأمل أعضاء الفريق في الحصول على جهة ترعى أنشطة وبرامج الفريق الذي يتحمل جميع مستلزمات واحتياجات الرحلات الأعضاء أنفسهم من منطلق حب الوطن، آملين إنشاء جهة خاصة تتولى رعاية وتأهيل وتدريب المهتمين في هذه الرياضة وإعطاء التصاريح للأجانب لمزاولتها في الدولة على اعتبار أن جميع المهتمين بهذه الرياضة لديهم شهادات من بلدانهم، ولكن لا توجد جهة محلية تمنح الشهادات للمواطنين المهتمين بهذا المجال، كما يطمح الفريق بتمثيل الإمارات في المحافل الخارجية والتواجد على خارطة الرحلات الاستكشافية العالمية، حيث يسعى الفريق لتسلق قمة لوبوشيه في النيبال التي تعتبر بمثابة تهيئة لتسلق قمة ايفرست، ليكون أول فريق إماراتي يصل إلى أعلى قمة في العالم.

موقع الكتروني تعريفي

يعرض الموقع الالكتروني الخاص بقائد الفريق ياسر البهزاد الرحلات والأنشطة التي قام بها أعضاء الفريق، ويعرض تقارير مصورة عن رحلاتهم بهدف نشر الفائدة على المهتمين في خوض الرحلات الاستكشافية والتعامل مع الحالات الطارئة، ويتميز الموقع بتعدد محتوياته بين التعليمية والترفيهية، ويعتبر من أهم المواقع التي تعرض تفاصيل الأماكن السياحية وأبرزها في الإمارات والدول الأخرى وذلك عبر الموقع الالكتروني: www.yazmodo.com

Share this page with your firends, click on below icons شارك أصدقائك هذه الصفحة :
  • Facebook
  • Twitter
  • StumbleUpon
  • Digg
  • del.icio.us
  • Yahoo! Buzz
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • NewsVine
  • PDF
  • Reddit
  • RSS
  • Slashdot
  • email

Khasab route to Dibba طريق خصب الجبلي إلى دبا

Share this page with your firends, click on below icons شارك أصدقائك هذه الصفحة :
  • Facebook
  • Twitter
  • StumbleUpon
  • Digg
  • del.icio.us
  • Yahoo! Buzz
  • Google Bookmarks
  • Add to favorites
  • FriendFeed
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • NewsVine
  • PDF
  • Reddit
  • RSS
  • Slashdot
  • email